الاكثر قراءة

جديد المحررون

مقالات مختارة

2022تشرين٢

تألّقي بالعلمِ نحوَ الكمال

  بقلم ::: أُم حيدر الموسوي لقد اصطفى اللهُ (تعالى) عيناتٍ من النساءِ كما اصطفى من الرجال، وضربَ بهن في

2022تموز

📃*فلننصر صاحب البيعة*📃

  واقعة ورسالة عظيمة امر الهي عظيم. أراد الرسول.(صلى الله عليه وآله)الخاتم ان يوصله الى الناس كما جاء في خطابه

2022ايار

دروس تربوية من حياة الامام الصادق(ع)

    إن من أهم مايرفع من شأن الانسان ويميزه عن غيره من ابناء جنسه ويؤهله للكرامة والخلود هي الاخلاق،وهي

بقيع الغرقد جراح تتجدد

  في تلك البقعة الحزينة والمظلمة حقيقة اهل البيت (ع) فهم انوار محدقة بعرش الله فمقاماتهم السامية ورتبهم العالية وتقدمهم

تألّقي بالعلمِ نحوَ الكمال

  بقلم ::: أُم حيدر الموسوي لقد اصطفى اللهُ (تعالى) عيناتٍ من النساءِ كما اصطفى من الرجال، وضربَ بهن في القرآنِ الكريمِ الأمثال، ممّا يدلُّ على قابليةِ المرأةِ وأهليتِها لبلوغِ

📃*فلننصر صاحب البيعة*📃

  واقعة ورسالة عظيمة امر الهي عظيم. أراد الرسول.(صلى الله عليه وآله)الخاتم ان يوصله الى الناس كما جاء في خطابه المباشر أيها الناس لقد سبق وتحدث وأخذ الإقرار عن أصول

دروس تربوية من حياة الامام الصادق(ع)

    إن من أهم مايرفع من شأن الانسان ويميزه عن غيره من ابناء جنسه ويؤهله للكرامة والخلود هي الاخلاق،وهي احدى الجهات الانسانية التي أهتم بها الاسلام إهتماما بليغا ،

بقيع الغرقد جراح تتجدد

  في تلك البقعة الحزينة والمظلمة حقيقة اهل البيت (ع) فهم انوار محدقة بعرش الله فمقاماتهم السامية ورتبهم العالية وتقدمهم على من سواهم من الخلق ولايناقش في ذلك الا مكابر

الامام الحسن(ع) قبس من قبسات التجلي الالهي

في ليلة رمضانية، القمر متألق في السماء تحيطه هالة شفافة من النور، النجوم تشتد سطوعا، ليلة قرت فيها العيون، وطفحت افراح القلوب، هاهو السبط الاول لرسول الله صلى الله عليه

المنهج الحسني ضرورة معاصرة

بقلم :: أم حوراء النداف في الخامسِ والعشرين من رمضان سنة ١٤٤٠للهجرة بايعَ أربعون ألفًا من الكوفيين الإمامَ الحسن بن علي المجتبى (عليه السلام) خليفةً للمسلمين بعدَ شهادةِ أبيه الإمامِ

السيدة خديجة الكبرى… سيدة الانتظار

بقلم ::: محاسن غني النداف   عندما يرد ذكر السيدة الطاهر خديجة الكبرى (عليها السلام) سرعان ما ترتسم في أذهاننا ملامح السيدة القرشية التي لعبت دورًا محوريًّا في انجاح الدعوة

السيدة خديجة وأزمة مجتمع

بقلم ::: ام حوراء النداف عندما يتخلى المجتمع عن ركائزه الداعمة لحركة التجديد والاصلاح والانقلاب على الواقع الفاسد، والمتفانية من اجل تأسيس حياة حرة كريمة يحضى فيها بنو البشر بفرص

السيدة خديجة(ع) في وجهة نظر الرسول (ﷺ) واهل البيت (ع)

تعجز الكلمات ويعجز التعبير عن وصف هذه الزهرة المباركة التي كانت تفوح منها رائحة الصدق والإخلاص، حيث آزرت وجاهدت بجميع الأساليب هذه الانسانة الجليلة الطاهرة التي كانت من أعظم النساء

السيدة المصطفاة (خديجة بنت خويلد)

هي أُم الزهراءِ (عليها السلام)، هي أم الأئمة الحجج المعصومين صلوات الله عليهم ،هي أم المؤمنين، كانت لها مكانة عظيمة عند خاتم النبيين (صلى الله عليه وآله)، لايفتأ يستذكرها بالحزن

سيدة قريش…منارة المعاضدة والمؤازرة والفداء

إمراة كاملة ،جمعت بين الجمال الظاهري والطهر الداخلي ،والكمال العقلي ،كانت على درجة إستثنائية من الالتزام الاخلاقي بحيث عرفت بالطاهرة ،مع إنها إمراة شابة ذات جمال وثراء ،وهذه كلها عوامل

كلنا علي بن يقطين

  حملت فكري مصباحا وتجرأت على الولوج في كهف الامام الكاظم سلام الله عليه، لاستكشاف كنوز جديدة لم تكتشف من قبل. كان كهفا عجيبا ملئه السكينة والطمأنينة. ويال روعة ما

الاكثر كتابة

التخطي إلى شريط الأدوات