لوحةٌ من العفاف الفاطمي الزينبي
منظرٌ يسرُّ قلوب المؤمنين
واحةٌ تسرُّ الناظرين
تألقٌ ورونقٌ يجذب الأرواح للمعاني السامية والمواقف الراقية، بوركتُنَّ يا زهرات الحاضر وصانعات الأجيال ، وكيف لا ، ونحن في زمانٍ يندى له جبين الأحرار ويضمحلُّ أمامه الضمير الحي
اجتمعن كأنهن…